المنجي بوسنينة

231

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الأبياري ، أبو الحسن علي بن إسماعيل ( 557 ه / 1161 م - 616 ه / 1219 م ) الإمام أبو الحسن شمس الدّين عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن حسن بن عطيّة التّلكاني ثمّ الأبياريّ [ ابن نقطة ، تكملة الإكمال ، ج 1 ص 165 ؛ الذّهبيّ ، المشتبه ، ج 1 ص 9 ؛ ابن حجر ، التبصير ، ج 1 ص 34 ؛ ابن ناصر الدّين ، توضيح المشتبه ، ج 1 ص 140 ؛ ابن فرحون ، الدّيباج المذهب ، ص 213 ؛ السيوطي ، حسن المحاضرة ، ج 1 ص 454 ؛ كحّالة ، معجم المؤلّفين ، ج 10 ص 241 ] . ولد بأبيار سنة سبع وخمسين وخمسمائة للهجرة [ ابن نقطة ، تكملة الإكمال ، ج 1 ص 165 ؛ ابن ناصر الدّين ، توضيح المشتبه ، ج 1 ص 140 ؛ السّيوطي ، حسن المحاضرة ، ج 1 ص 455 ] . وهي قرية مشهورة من أعمال مصر البحريّة توجد بجزيرة بني نصر بينها وبين الإسكندريّة أقلّ من يومين [ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 1 ص 108 ؛ ابن الأثير ، اللّباب ، ج 1 ص 27 ؛ ابن فرحون ، الدّيباج المذهب ، ص 213 ؛ السيوطي ، لبّ اللّباب ، ج 1 ص 36 ] ، انتسب إليها أيضا أبو الحسن عليّ بن إسماعيل بن أسد الربعي الأبياري المتوفّى سنة 518 ه [ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 1 ص 108 ؛ ابن الأثير ، اللّباب ، ج 1 ص 27 ] ، وكثير يصحّف باءها نونا وياءها باء فيقول أنبار ، فمن ذلك ما ورد في طبقات الشافعيّة الكبرى للسّبكي عند الحديث عن البرهان للجويني « وهذا الكتاب من مفتخرات الشافعيّة وأنا أعجب لهم ، فليس منهم من انتدب لشرحه . . . وإنّما انتدب له المالكيّة فشرحه الإمام أبو عبد الله المازريّ شرحا لم يتمّه ، وعمل عليه أيضا مشكلات ثمّ شرحه أيضا أبو الحسن الأنباريّ من المالكيّة » [ ج 5 ص 192 ] . وفي شرح المحصول للقرافي تصحيف أيضا فقد ورد في المسألة الأولى من مسائل اللّفظ في باب الأوامر قوله : « قال الأنباري في شرح البرهان مسائل الأصول قطعيّة ولا يكفي فيها الظنّ » [ مخ ] . سمع ببلده ، وتفقّه بكبار شيوخها حتّى أصبح فقيه المالكية بالإسكندرية ، وقد شهد له جماعة من العلماء بالتضلّع والرسوخ في جملة من العلوم الشرعيّة ، قال الحافظ أبو المظفر منصور بن سليم : « كان الأبياري من العلماء الأعلام ، وأئمّة الإسلام ، بارعا في علوم شتّى : الفقه وأصوله وعلم الكلام » [ ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 213 ] وحاز قصب السبق في علم الأصول . فقد كان الإمام بهاء الدين عبد الله المعروف بابن عقيل المصري الشافعي يفضله على الإمام فخر الدين الرازي في الأصول [ ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 213 ؛ السيوطي ، حسن المحاضرة ، ج 1 ص 454 - 455 ؛ مخلوف ، شجرة النور الزكيّة ، ج 1 ص 166 ] .